الشيخ علي النمازي الشاهرودي
68
مستدرك سفينة البحار
الثلاث ، يقول : بورك فيكم ( 1 ) . مدح اتخاذ الشاة وما ورد فيها بلفظ الغنم ( 2 ) . وفيه النبوي ( صلى الله عليه وآله ) إن الله أنزل ثلاث بركات : الماء والنار والشاة . وفيه النبوي المروي عن الصادق ( عليه السلام ) المنتجة بركة ( 3 ) . وفي نسخة : المنيحة . سجود الغنم لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 4 ) . تكلم الشاة المسمومة لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقولها : إني مسموم فلا تأكلني ( 5 ) . وتقدم في " سمم " و " برك " . وفي " غنم " ما يتعلق بذلك . وفي " دين " : مثل من يكون مثل شاة ضلت . حديث شاة أم معبد وأنه لم يكن لها لبن ، فحلبها رسول الله وقال : اللهم بارك في شاتها ، فجرى اللبن منها حتى سقى أصحابه وخلقا كثيرا . تفصيل ذلك في البحار ( 6 ) . وأتوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بشاة هرمة ، فأخذ إحدى أذنيها بين إصبعيه فصار لها ميسما ، ثم قال : خذوها ، فإن هذا ميسم في آذان ما تلد إلى يوم القيامة ، فهي تتوالد كذلك ( 7 ) . مدينة المعاجز عن ثاقب المناقب ، عن سدير الصيرفي في حديث مفصل عن مولانا الصادق صلوات الله عليه إن شاة تخلفت من القطيع ودنت من الصادق ( عليه السلام ) فأومى برأسه نحوها وقالت : يا بن رسول الله أنصفني من راعي هذا وأظهرت أنه أراد أن يفجر بها أو أظهرت أنه فجر بها فأمره الصادق ( عليه السلام ) بالتوبة ،
--> ( 1 ) ط كمباني ج 4 / 114 ، وجديد ج 10 / 96 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 682 - 688 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 688 ، وجديد ج 64 / 138 . ( 4 ) جديد ج 17 / 408 ، وط كمباني ج 6 / 294 . ( 5 ) جديد ج 17 / 406 و 408 ، وط كمباني ج 6 / 291 و 294 . ( 6 ) جديد ج 18 / 43 ، وج 19 / 41 و 75 و 98 و 99 ، وط كمباني ج 6 / 307 و 412 و 420 و 425 . ( 7 ) جديد ج 18 / 119 ، وط كمباني ج 6 / 326 .